استمتع بكشف خبايا وأسرار النفس البشرية .. وارتق في تعاملك مع من حولك .. وكن شخصا ناجحاً في تواصلك مع الجميع

فضلا اتبع الخطوات التالية :

1- ادخل البيانات :

 

2- اختر البيئة المناسبة :



تفاصيل


تفاصيل


تفاصيل


تفاصيل


تفاصيل


تفاصيل

إغلاق

1. نظرية هولاند Holand Theory تتمحور نظرية هولاند حول الدور الذي تلعبه شخصية الفرد وما يترتب عليها من سلوك شخصي في اختيار مهنته وفقا لما يتكون لديه من انطباعات ومشاعر وأفضليات تجاه العمل المهني ، ومن خلال هذا المنظور فإن انطباعات الناس ومشاعرهم واتجاهاتهم نحو المهنة التي يودون العمل فيها ليست بالضرورة أن تكون صادقة وواقعية فهي تظل أسيرة لمشاعر انطباعية قد تكون بمنأى عن الواقع الذي لابد أن يبني الفرد عليه صورة ذهنية معينة مبنية على جوانب مبنية من الواقع والحقيقة , هذا فضلا عن شح المعلومات التي يتحصل عليها الفرد عن المهنة التي يتوق إليها بما يؤدي إلى ازدياد النظرة السلبية عن المهن التي يتطلع في الحصول على إحداها ... لكن هولاند ربط تطلعات الأفراد نحو ممارسة المهنة بوجود بيئات مهنية لها سمات وخصائص معينة قد تتناسب مع شخصية الفرد وتطلعاته المهنية .. وهذه البيئات تتسم بجوانب منها : أنها متغيرة وليست ثابتة وتتصف بالسهولة والسلاسة فهي ليست صعبة او معقدة من حيث الوصول إليها .. وكما أن الأدوات المستخدمة فيها متوفرة فضلا عن توفر المعلومات المتعلقة بها بما يشجع الفرد على الاختيار في ضوء ما يتوفر من بيئات مهنية .. ويقسم هولاند هذه البيئات إلى الآتي - البيئة الواقعية : مثال : المزارعون .. العمّال ..سائقو السيارات و المركبات الكبيرة " التريلات - البيئة البحثية : " العلمية ": مثال : الصيادلة .. الكيميائيون .. الفيزيائيون .. علماء الأحياء .البيئة الاجتماعية : مثال : الأخصائيون الاجتماعيون / النفسيون .. المرشدون .. المعلمون .4 - البيئة التقليدية : مثال : أمناء المكتبات .. المحاسبون ..الصرافون5- بيئة المشروعات : مثال : البائعون ..رجال الأعمال .. السياسيون . - البيئة الفنية : مثال : الرسامون .. النحاتون .. التشكيليون .. المنشدون . 2. نظرية : الذكاءات المتعددة Multiple Intelligences لصاحبها : هوارد غاردنر HOWARD GARDNER قدّم العالم هاورد جاردنر Howard Gardner في عام 1983م للعالم نظرية الذكاءات المتعددة Theory of Multiple intelligences والتي سلك فيها مسلكًا مختلفًا عن بقية نظريات الذكاء السابقة في تفسير طبيعة الذكاء ، حيث انطلق جاردنر في نظريته من أن كل الأطفال يولدون ولديهم كفاءات ذهنية متعددة منها ما هو ضعيف ومنها ما هو قوي ، ومن شأن التربية الفعالة أن تنمي ما لدى المتعلم من كفاءات ضعيفة وتعمل في الوقت نفسه على تعزيز ما هو قوي لديه . أي أن ( جاردنر ) ابتعد عن ربط الكفاءات الذهنية بالوراثة الميكانيكية التي تسلب كل إرادة للتربية والتعليم ، كما أنه عارض الاختبارات التقليدية للذكاء ، لأنها لا تنصف ذكاء الشخص إذ تركز على جوانب معينة فقط من الذكاء . وأكد ( جاردنر ) على أنه ليس هناك طالب أفضل من آخر وكل ما هنالك اختلاف في الذكاءات . ومنذ ذلك الوقت أصبح المربون مهتمون بهذه النظرية كوسيلة فاعلة في تحسين عمليات التعلم والتعليم . وقد حدد جاردنر الأسس التي قامت عليها نظريته في أن أي فرد يمتلك تسعة أنواع من الذكاءات، معتمدًا على بعض الاختبارات لكل ذكاء من الذكاءات المحددة، ومن أبرز تلك الأساس: • إمكانية قيام بعض الأفراد ببعض الأعمال المعتمدة على الذكاء مع حدوث تلف دماغي لديهم . • وجود بعض الأفراد أو الأطفال ذوي القدرات العقلية الفائقة في مجالات محددة . • القدرة على تنمية أحد الذكاءات من خلال ممارسة نوع من الأنشطة . • تأكيد اختبارات الذكاء على نجاح نظرية الذكاءات المتعددة . • تأكيد الدراسات السيكولوجية على وجود هذه الذكاءات المتعددة . وانطلاقًا من هذه الأسس خلص جاردنر إلى تعريف شامل للذكاء، وهو: « القدرة على حل المشكلات أو إضافة ناتج جديد يكون ذا قيمة في واحد أو أكثر من الإطارات الثقافية، معتمدًا في ذلك على متطلبات الثقافة التي يحيا في كنفها » . ( خطابية والبدور 2006م ) .
إغلاق

كثيراً ما يتحدث الناس عن الأسرة السعيدة والبيت المطمئن ، ويسعى الجميع للوصول إلى هذا الهدف ، وما ذلك إلاّ للقناعة بأهمية هذا الموضوع وأثره في تحقيق الأمن والاستقرار والسعادة على مستوى الفرد والمجتمعات . ونحن هنا ندلي بدلونا بين الدلاء ولكن بشكل مختلف ومتجدد نهدف من خلاله إلى تحقيق الاستقرار في كل أسرة ، وبشكل سهل وممتع ، وذلك من خلال الإجابة على 3 أسئلة : 1. من أنتما في حياتكما الزوجية ؟ 2. ما هي شخصيات كل فرد بالنسبة للأسرة ؟ 3. من أنت عندما تربي أبنائك ؟ وذلك من خلال شرح مختصر لأهم النظريات المتخصصة في تحليل شخصية الإنسان وكيفية تعايشه مع من حوله . وبخصوص الأبناء فإن هناك جهود جميلة في تطوير شخصية الأب أو المربي تجاه الأبناء ومن هذه الجهود ، كتاب : ( كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون ) تأليف: [إديل فابر] و [إلين مازليش] وقد وصلت مبيعاته إلى أكثر من مليوني نسخة وقد تأثرت به كثيراً لاهتمامه بالجانب التطبيقي كثيراً وحشد عدد من الأمثلة ، ولا أنس أن أكرر وأؤكد على أهمية الرجوع إلى الأصل
إغلاق

مع أن الذكاء فطري لدى كل إنسان إلا أنه يمكن اكتسابه ليصل إلى مستويات مرتفعة ، ولذلك فليس هناك إنسان غبي فالجميع ذكي وليس تتفوت نسب الذكاء لديهم حسب اهتمامهم بتنميته وتطويره
إغلاق

لقد تكاثرت الجهود نحو نشر ثقافة الحوار ودراسة أساليبه ، وما ذلك إلاّ لأهميته وشدة احتياج الناس إليه ، ومع كثرة المصنفات والجهود المشكورة المبذولة فيها ، إلاّ أن البرامج العملية في هذا الموضوع تبقى قليلة بل نادرة ، ومن هنا جاءت فكرة هذا العمل الذي تم تصميمه ليكون ملائماً للبرامج التدريبية والأنشطة العملية ، حيث أنه مع صغر حجمه إلاّ أنه قد احتوى على أهم ما يحتاجه الناس للنجاح في حوارهم مع بعضهم البعض ، وهو ثمرة قراءتي في كتاب جامع نافع ، بعنوان : ( هل تسمعني ) ، للدكتور الخبير / محمد أحمد عبدالجواد . وإني لأدعو الجميع للنظر والتأمل في الكتاب الأصل فقد حوى لآلئ ودرر قد لا تجدها في كثير من المطولات . كما أدعو نفسي والجميع ، إلى الالتفات إلى الجانب العملي التطبيقي في هذا الموضوع ، خاصة للأطفال من خلال برامج وأنشطة عملية ، حتى ينمو معهم هذا السلوك الحَسَن الراقي .
إغلاق

إن معرفة الإنسان لشخصيته وشخصية من أمامه يساهم إلى حد كبير في إقامة علاقة ناجحة ، وقد تنافست كثير من الأبحاث في تصنيف هذه الشخصيات والحقيقة أن أيَّاً منها لا شك أنه يؤدي الغرض المنشود بإذن الله ومن أجمل وأسهل ما تم تأليفه في هذا المجال كتاب قيم قدير في موضوعه هو : ( أساليب الناس في العمل ) لـ روبرت بولتون ، و دوروثي جروفر بولتون .
إغلاق

إن المدرسة هي أسرة الطالب الثانية ، والمدرس بمثابة الوالد للطالب ولا شك أن لهذا دور كبير في صلاح الإنسان وفساده ، ولذلك لا أَجَلَّ من الحديث عن المدرس والطالب والعلاقة بينهما حيث إنهما محورا التعليم والتربية ، وكلما قوي التواصل الإيجابي بينهما كلما تحققت الأهداف التربوية المنشودة . وقد تم اختيار مفهوم ( بناء تقدير الذات ) كمدخل للعلاقة الإيجابية بين الطالب والمعلم ، ولا يعني أنه ليس هناك مفاهيم أخرى بل هناك مفاهيم كثيرة سواء كانت نفسية أو عقلية أو اجتماعية ، ومرجعنا في ذلك كتاب ( بناء تقدير الذات ) تأليف : [روبرت] و [ريزونر] . وأما الطالب أو الابن أو المتعلم فحينما يبذل المعلم أو أحد الوالدين ، جهداً كبيراً في إيصال المعلومات إليه ، ويلاحظ في النهاية أنه لم يصل إلى النتيجة المطلوبة معه ، فإن هذا لا يشير وحده إلى ذكاء أو غباء أو نجاح أو فشل ، بل إن في ذلك إشارة قوية إلى أن الوسيلة المستخدمة في إيصال المعلومة قد لا تناسب الابن أو الطالب ، ولا شك أن هناك عوامل أخرى ، لكن موضوعنا في هذه الرسالة عن الوسائل ، وعندما نتكلم عن الوسائل واختيار المناسب منها ، يأتي سؤال مهم وهو هل هناك طريقة معينة أستطيع من خلالها اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة للابن أو الطالب ؟ ومن أجل ذلك جاء هذا الكتاب المختصر ليسلط الضوء على نظرية ( الأنماط التمثيلية Representation System ) . إن الأنماط التمثيلية ، أو (أنماط التعلم ) تعرف علمياً بأنها النظام الذي يستقبل ويحلل المعلومات داخليا في العقل وخارجيا في الاتصال بالآخرين . وهو الجزء من الخبرة أو التجربة الذي يتنبه له الوعي ابتداءً . وكل خبراتنا وتجاربنا تخزنت في ذاكرتنا نتيجة لما شاهدناه أو سمعناه أو أحسسنا به والتي تم جمعها من خلال حواسنا ، وبالرغم من اشتراك الحواس الخمس كلها في عملية الإدراك إلا أن الغالبية العظمى لمدركاتنا وذكرياتنا تأتي عن طريق ثلاث حواس رئيسية ( السمع ، البصر ، الإحساس ) . وهذا المختصر جاء ضمن مشروع تفاهم بلا حدود ، وهي عامة لكل مربي سواء كان معلماً أو معلمة أو أباً أو أماً ، نوجه من خلالها رسالة تقول : ليس كل الأبناء سواء حتى نخاطبهم بأسلوب واحد بل لا بد من تنويع وسائل العرض وتجديدها ليستقبلوا ما تريد إيصاله إليهم .